المشروع الصفوي والتوسع الشيعي

المشروع الصفوي والتوسع الشيعي

المشروع الصفوي والتوسع الشيعي

المشروع الصفوي

في عام 650 للهجرة ولد المدعو صفي الدين الأردبيلي في منطقة شمال ايران ، من أصول

تركمانية وقام بتأسيس طريقة صوفية جديدة ، وأدعى النسب من سيدنا علي

وعلى أنه علوي ،بعد وفاة صفي الدين الأردبيلي خلفه أبنه المدعو صدر

الدين موسى ،ثم أبنه علاء الذي استغلال العلاقة مع الخبيث

تيمور لنك ،ومدى حلم لدخول العراق ، ففي عهده تحول اتباع الطريقة الصفوية

من الصوفية الى التشيع وكان مذهبهم الشيعية الأثنى عشرية

ففي خلافة حيدر أبن جُنيد أمر أتباعه الدراويش بإرتداء قبعات حمراء

وقامة بتسميتهم بـ قزلباش وتعني الرأس الأحمر ،وهم بالحقيقة

عشائر شيعية تشبه الشبيحة في وقتنا الحالي الذي نرى أجرامهم في سوريا واللبنان .

بداية تأسيس الدولة الصفوية 

بعد مقتل حيدر خلفه أبنه المجرم الشاه إسماعيل الصفوي الذي جمع القزلباش

والصوفية ، وتوجه بجيشه الى دولة قوينلو التركمانية التي تعتنق المذهب السني ، وقتل الامير

الحاكم سنة 907 للهجرة ،واستولى على ملكه وأعلن قيام الدولة الصفوية وعاصمة الدولة تبريز 

في إيران، وكانت وقتها ايران دولة سنية على مذهب الامام الشافعي ، وفرض هذا الخبيث

المذهب الشيعي على الدولة والناس بالقوة ، حيث قتل في تلك الحداثة حوالي مليون

مسلم سني ومن يومها بدأت مصائب جديدة ، ومن ذالك اليوم بدأ سب الصحابة

وخاصة الخلافاء الراشدين الثلاثة عمر وعثمان وابو بكر رضي الله عنهم ،

والصلاة على طينة كربلاء  وحرف الأذان ، وأقام ذكر الاحتفال

بذكري مقتل الحسين في شهر عاشوراء، وادعى هذا الخبيث أنه نائب المهدي المنتظر وأمر جنده بالسجود له .

دخول الصفوين الى بغداد وقتل أهلها 

عند دخول اسماعيل الصفوي الى بغداد أمر بهدم بغداد

قتل الألاف من السنة واعتبرهم نواصب 

فقد عذبهم وقتل منهم خلقً كثيرا، فنبش قبور موتاهم ومنها قبر الإمام أبي حنيفة النعمان

وقام بقتل كل المنتسبين لذرية الصحابي الجليل خالد ابن الوليد ،وفي عام 920 للهجرة

شعر الخليفة العثماني السلطان سليم الأول بخطر الدولة الصفوية وغدرهم ، فأعلن الخليفة الحرب

على الصفويين وقام بتطهير دولته من الشيعة التابعين لاسماعيل الصفوي ، وسار بجيشه الى شمال تبريز

وقامة المعركة المشهورة جالديران الذي انتصر فيها جيش الخلافة العثماني ، وسُحق الجيش الصفوي

وهزيم هزيمة نكراء وهرب على أثرها اسماعيل الصفوي تاركاً خلفة زوجته وأمواله

فخرج الصفويون جميعاً من العراق .

التخالف الشيعي مع البرتغاليين 

بعدها بدأ تآمر الخبيث الصفوي مع البرتغالين

المحتليين لبلاد الأندلس ، ليساعدوه على أحتلال مصر والبحرين ويترك فلسطين للبرتغالين

،لكن حملة الصفوي اسماعيل بأئت بالفشل فقدد أحبط العثمانين

هذا المخطط ثم عاد اسماعيل الصفوي الىتبريزحيث مات هناك عام 930هـ .

بعد وفاة الشاه اسماعيل خلفه أبنه طهماسب وقد تسلم بغداد من بعض التركمان

قادة العشائر ، فعزم الخلفية السلطان سليمان القانوني على استعادة بغداد ،

فطلب الصفويين مساعدة ملك المجر ليعاونهم ضد العثمانين ، فقام السلطان

سليمان بتوجيه جيش الى المجر ثم ارسل مجموعه من الضباط الى تبريز

من دون قتال ، ودخل السلطان سلميان بجيشه الى بغداد وحررها من الصفوين،

فطلب الشاه طهماسب الصلح من الدولة العثمانية وتم توقيع معاهدة تحت

أسم “أماسيه”سنه 961 للهجرة ، ففي سنة 1033 للهجرة دخل الشاه عباس الصفوي

الى بغداد ونقد المعاهدة وقتل اهلها وباع اطفالها ونسائها ، في ايران في الاسواق والمدارس

الدينية ، وقام بنبش قبر الامام ابي حنيفة النعمان وقبر الجيلاني ، ففي ايام الشاه

صفي الاول سيطر السلطان مراد الرابع على كل العراق وانهى

الوجود الصفوي منها ، فما لبثت الدولة الصفوية حتى سقطت على يد الافغان عام 1722 للميلاد ،

وبعدها ظهر قائد اسمه نادر شاه الذي اعاد الحكم الصفوي وطرد الافغان منها واستعاد العاصمة اصفهان .

الحلم الصفوي وسعي للتمدد 

لازلنا نجد الحلم الصفوي في التوسع  في المنطقة وخاصة في وقتنا الحالي ، فقد وصلت

ايديهم الى عواصم عربية كثيرة منها دمشق ، وبغداد ، وصنعاء ، وبيروت ،ووصلت

ايديهم الى حماس في فلسطين لتشويه الجهاد الفلسطيني .

فقد دخل احفاد الصفويين بالزعامة الدينية الخمينية الى بغداد

على ظهر دبابة أمريكية ، فدمروا العراق ودخلوا دمشق   بحجة حماية المراقد الشيعية

في سوريا ، ودمروا البلاد وقتلوا العباد ، وهاهم اليوم لديهم السيطرة على صنعاء

عاصمة اليمن ووضعوا كلابهم الحوثيين فيها ، وسيطروا على لبنان بوجود قوة شيعية

لابأس بها تحت مسمى حزب الله وماهو الا حزب للشيطان ،  فهاهم احفاد الصفوين الشيعه

و هذه قذارتهم، وهذا البعض منها فلم يسعنا ذكر بطشهم وكذبهم عبر التاريخ .