أتاتورك بين محبة الأتراك وكره العرب

مشرفآخر تحديث : الثلاثاء 3 أبريل 2018 - 5:39 صباحًا
أتاتورك بين محبة الأتراك وكره العرب

أسباب محبة الأتراك  لكمال أتاتورك .

أتاتورك بين محبة الأتراك وكره العرب لاتاتورك

بعد أن بلغت الحركة الوطنية التركية ،التي قام بتأسيسها أتاتورك وتشكيل الجميعة الوطنية الكبرى , أستطاع

أتاتورك صد هجمات عسكرية لدول التحالف الغربي الذي كان يتألف

من اليونان والارمن وفرنسا ،وقد أجبر الثوار الأتراك دول الحلفاء المحتليين

عن التخلي عن  معاهدة سيفر ،واعادة التفاوض في معاهدة لوزان 1923م ، والسماح للأتراك بإقامة دولة تركية

تحتوي على الكثير من الحضارات والاعراق ،وكانت المطالب انشاء دولة تضم الأناضول وتراقيا الشرقية

وأراضي عربية من الاراضي السورية , الذيي عرف

بإسم الاقاليم السورية الشمالية ، ومن أهم هذه المدن ،الرقة /منبج /الموصل /ديار بكر 

وكل هذا تحت مسمى الجمهورية التركية ، لهذا السبب يعتبر أتاتورك القدوة

العسكرية التي اخرجت الدولة العثمانية من الاحتلال وفرض التقسيم عليها ، الى دولة معترف

بها من قبل الدول الغربية ، وقيادة اتاتورك لحرب الأستقلال أوجدت أثراً كبيراً

في نفوس الاتراك ، والكثير من الاتراك يعتزون بهذا اليوم .

أسباب كره المسلمين والعرب لكمال أتاتورك.

أتاتورك بين محبة الأتراك وكره العرب

على الرغم من الأمور الجدية التي فعلها أتاتورك بالنسبة لحزبه الحاكم ، الا أن المسلمين تبغض

هذا الرجل والسبب الغاء الخلافة الإسلامية التي كانت تضم كلمة المسلمين ، وكان ذالك لتحقيق

غاية الانجليز من الدولة العثمانية ، فقد قام بطرد السلطان محمد وحيد

أخر سلاطين الدولة العثمانية الى روما ، وبذالك أنهى حكم عائلة حكمت الأرض

لمدة 6 قرون ، وبعدها تم تنصيب الأمير عبد المجيد إبن السلطان عبد العزيز ،رئيسً لجمهورية الخلافة

بعد الغاء السلطنة ، فما لبث حتى أنهى حكم الخلافة الأسلامية في تركيا ، واعلنها دولة علمانية بنظام علماني .

قام بتغير الأحرف العربية الذي كان قد أعتمدته الدولة العلية

العثمانية الأحرف أساسية في دولتها ،قام بتغيرها الى اللاتينية وقد واجه الشعب الكثير من المصاعب .

ويذكر ان كمال اتاتورك فرض لبس القبعات الأوروبية ومنع الطربوش العثماني

والطاقية ، فثار عليه الكثير من المسلمين حتى يقال أنه وقعت مجازر

بحق المسلمين بسبب مطالبهم ، بعدم فرض هوية أخرى على هويتهم الأسلامية .

اقراء أيضا

المشروع الصفوي والتوسع الشيعي 

رابط مختصر
2018-04-03
مشرف