كيفية تنمية ذكاء الطفل في جميع مراحل العمرية للطفل بأكثر من طريقة مفيدة

muhmad alshami
2020-11-06T22:18:35+02:00
ثقافة عربية
muhmad alshami1 أكتوبر 20181٬798 views مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 6 نوفمبر 2020 - 10:18 مساءً
كيفية تنمية ذكاء الطفل في جميع مراحل العمرية للطفل بأكثر من طريقة مفيدة

كيفية تنمية ذكاء الطفل

كيفية تنمية ذكاء الطفل ، العمل على تنمية ذكاء الأطفال من أكثر الأمور التي تشغل تفكير العديد من الأمهات، والتي

تأخذ تفكيرها وبالأخص خلال السنوات الأولي لنضج الطفل وتعلمه، ولذلك ينصح المختصون في مجال الطفولة

والأطباء بضرورة التواصل المستمر مع الطفل، وذلك من خلال ممارسة بعض الألعاب التي من شأنها أن تفيد في تنمية

ذكاء الطفل، والغرض من هذه الألعاب هو التفاعل بصفة دائمة مع الطفل فهذا هو الأساس لزيادة تنمية ذكائه.

العوامل العقلية لتعزيز ورفع قدرات الطفل ولتنمية طفلك وذكائه

يعتمد نظام التربية السليم في التفكير من أهم المراحل التي تنتي القدرة العقلية لدي أطفالنا

وهناك أسلوب او مرحلة يمر بها الطفل التي تساعد في النمو المبكر للطاقة العقلية ، ومن أهمها قراءة القصص للطفل لتنمية الذكاء

وذالك يعود لما يدور داخل الطفل من الخيال أثناء سرد القصة ، والأطفال لديهم فراغ فكري فا قولهم لا تزال لا تحتوي على الكثير وبالتالي

الأطفال التي يقرأ لها قصص قبل النوم سيكون لهم مخيلة ليست بالقليلة تساعدهم على زيادة النشاط

العقلي لديهم .

ألعاب تساعد في تنمية ذكاء الطفل:

هناك العديد من أنواع الألعاب المتنوعة التي تزيد من تنمية ذكاء الطفل. والتي توطد العلاقة بين الأم والطفل

وتعمل على التفاعل المستمر .

أولًا: ألعاب الموسيقى:

تصلح ألعاب الموسيقى دائمًا في تنمية ذكاء الطفل وبالأخص في حالة الأطفال تحت عمر الستة أشهر، وذلك فهو

ينجذب بصفة مستمرة للأشياء ذات الأصوات المختلفة والتي تمتاز بتنوع الألوان والأصوات الناتجة منها، وهي ما

ينمي ذكائه العقلي لمحاولة الاكتشاف للأمور.

ثانيًا: ألعاب الألغاز:

تصلح هذه الألعاب للأطفال بعد عمهم الأول، وعندما يمتلك هذه الالعاب يكون الطفل اكتسب العديد من المهارات مثل محاولة تركيب

القطع والألعاب مع بعضها، ولذلك فإن ألعاب الألغاز والتركيب المكعاب تكون ذات فائدة كبيرة في و يقوم بتنمية ذكاء الطفل،

ويعتبر هذا النوع من الالعاب من العاب الذكاء بحسب بعض الدراسات

ولكن يجب أن تشاركيه اللعب مع محاولة وجود جو المرح والتحدي الذي يفضله الطفل.

ثالثًا: ألعاب الأدوات المنزلية:

تعد الألعاب الشبيهة بالأدوات المتواجدة بالمنزل من أكثر الأمور التي تجذب الطفل، لذلك يتحتم علي الأمهات إحضار

الألعاب المشابهة بتلك الأدوات المنزلية لأنها بالنسبة للاطفال ألعاب التنمية والحماس والهوايات ، ولكن تركه منفردًا للتعرف

عليها حيث أنه يساعد في تنمية ذكاء الطفل ومهارته

في تذكر أسماء الأدوات والتعرف عليها، ولكن يجب الحظر من الأدوات الحادة ان كان فيها شيء خطر ولذلك عليكي

الاهتمام بإحضار الأدوات الأمنة المُصنعة من البلاستيك أو مادة السيليكون والتي لا تؤدي بأي خطر على الطفل.

رابعًا: الألعاب المطاطية:

تصلح الألعاب المطاطية بصورة كبيرة في حالة الأطفال تحت عمر السنة، والذين يتملكم الفضول في هذا العمر من

التعرف على الأشياء عن طريق حاسة الفم، ويجب اقتراح الألعاب المطاطية في تنمية ذكاء الطفل وإحضار مثلاً

الأشكال المتعددة للحيوانات المصنعة من المطاط، وقومي في بداية الأمر في مساعدته للتعرف عليها، وبعدها تركه

لمحاولة اكتشافها.

خامساً القراءة و الرسم

تعتبر القراءة من أهم الأنشطة التي تساعد في نمو الطفل وتجعله يدرك و يفهم بشكل أكبر فهي اللغة الداخلية

التي تنمي قدراته الايجابية وخاصة إذا تعلق بقراءة القصص .

ويجب أن لاننسى تعليم الأطفال على قراءة كتاب الله سبحانه وتعالى وتعزيز حب القرآن الكريم فهو الكتاب الحق

وشرح وتبسيط وتعزيز حب قراءة القرآن الكريم لديه وأن يأتي تعليمه للمصحف في أوليات مبدأ التعلم و تنشيط العقلي للقراءة

نصائح مهمة تساعد الآباء في التوافق والتفكري مع الأبناء

إن أفضل تشجيع له أهمية في بناء شخصية طفل مختلفة وسهلة التوافق ، ترابط الأسرة الجماعي

وتنمية ذكاء الطفل مرتبط بذات البيئة التي يعيش فيها .

وهي تعتبر المرحلة الأولى من عوامل بناء شخصيته الأجتماعية ، وتركيز مهاراته صياغة أساليب والتفكير بحياة يقبل عليها .

ونمو وتنشيط ذكاء الطفل يكون أيضاً من الحياة الدراسية ، وذالك بسبب إقبال الطفل على مرحلة تثير أهتمام الطفل وإن كانت في البداية

تحتاج الى الأهتمام ، لكن يجب متابعة الطفل من حيث البدء في بناء المواهب الشخصية التي سترافقه طول حياته ، والتي سيبدء بها

حياته الخاصة في المدرسة ويتعلم والإبداع ، و التحدث باللغة التي سينشئ عليها ويجب أن يكون هذا هدف محط أنظار الأباء والعمل

بشكل مكثف حتى يتعلم الطفل أسياسيات الحياة من بداية طريقه الخارجي .

أهمية النشاط البدني والتمارين للطفل

ربما يجب عليك البدء بزراعة الافكار عند الأطفال و الاتصال المباشر مع عقولهم بالكثير من المزايا ،

مثلا في بداية عمر الأطفال يجب ممارسة الرياضة أمامهم ، و تعريف دورا الرياضة و أهميتها بالنسبة للإنسان ويمكن للآباء البدء بممارسة

التمارين الخفيفة مثل المشي حوالي ربع ساعة الى نصف ساعة يومياً وهذه الهوايات هامة تشعرهم بالإمان لوجودهم المكثف مع

أبائهم ومن ناحية أخرى تحفزهم على تقليد أبائهم وهي من أكبر العوامل التي تجذب

الانتباه لدى الطفل ، تعليمهم أهمية الغذاء الصحي المنظم وكم هو هام في تنشيط جسم الإنسان ،

قراءة القصص الخيالية و استثمار العقل والذكاء لدى الأطفال

لا نختلف أن الفراغ بالنسبة للطفل أمر مربك بعض الشيئ فا نلاحظ أن الاطفال في سن ما قبل 5 سنوات لن يكون لديهم اي وسيلة من

وسائل الفهمي العلمي والابتكار او او الحياة العلمية للإنسان الكبير او التي سايقبل عليها الطفل فيما بعد السنة الخامسة من حياته .

ويقع على عاتق الأباء تنمية الحياة الإبداعية وزيادة مهارات الطفل بالأفعال و أن يقول القول الايجابي و استخدام مختلف وسائل التربية

في حياة الطفل يؤدي الى اكتشاف الطرق التي يحاول الطفل التفكير و الابتكار العلم فيها

من أهمها

الافكار المهمة التي تشغل بال الطفل حوله و التي تكون بداية بناء شخصية جديدة للطفل

ويذكر من أن التجارب في التربية للاطفال لا تكون طويلة المدى ولا قصيرة شهرا مثلا

وهناك الكثير من المزايا فا أنبتوا الأطفال منبت حسن وعلمهم كما أما الخالق عز وجل أسمعوا لحديثهم اكتشفوا مستوى الحفظ لدى

الطفل أسئلوهم عن المدرسة والكتاب علموهم بأن كلمة اقرأ منها يبداً العلم ، دعوهم يتمتعون في طفولتهم لكن بتهذيب وتربية ،

أشعروهم بالأمان وتقربوا منهم وأعطوهم شعور الاسرة معا .

علموهم الحفاظ الواجبات المدرسية واجعلوا لهم دور في البحث عن الحياة الطفولة الإيجابية

فالأطفال لديهم أنشطة عقلية تساعدهم على بناء علاقة مع من هم من أبناء جيلهم والقدرة على تطوير النفس

ولذا ولزيادة الحس الاجتماعي بحيث يكون للذكاء النصيب الأكبر من حياة الفرد أو الطفلة في السن المبكر خصائص بالغة في الاهمية

وان كان للطفال هاجس في حب المعرفة والخيال فا يجب على الاباء الاهتمام بمعرفة الطفل بشكل أدبي يؤدب أفكار الطفل .

ولا تمارس مع الطفل الألفاظ اللغوية وأساليب الكلام مع الكبار ، وأزرع فيه القيم فا عقول الأطفال ونفوسهم تشبه جامعات لكل مايراه

ويسمعه أويقرأون او ما يوجهه إليه

وإحرص كل الحرص على ان لا يكون مساحة عند الطفل لـ حفظ كلمات أو حركات أو تعبيرات نابية او كلام يصدر من فمه فهذا سيكون

مرافق له وحتى فترة ليست بقليلة من عمره فا إحرص كل الحرص على ان لايكون في الطفل مثل هذا الـ نقاط السلبية ،

فعندما ترى الطفل بدأ بهذه الافعال

فهناك الكثير من الطرق لتهذيب الطفل عن طريق تغير نمط الحياة مثل بطرح الأسئلة او تغيب هذه الافعال بالتمارين الرياضية وهذه واحدة

من الطريق التي تساعد و تنشط الدماغ وتساعد في ضبط الادب وحسن الكلام والفعل ويأتي هذا النوع من المهارات ب نتائج متفوقة للطفل .

وهذه نصيحة مخصصة للاباء

لا تترك للحظة للتفكير في تنمية ذكاء أطفالك ويجب عليك قراءة ان تسهم بشكل كبير في الاهتمام بأبنائك بطرق العصرية

والفنية وقراءة الكتاب وممارسة العادة الايجابية ومساعدة الطفل من صغره على الاعتماد والحرص بنفسه على نفسه

وإجتزاء وقت للتحدث مع الطفل كيف مضى يومه ووقته في المدرسة او في البيت

فيجب على الأب البحث عن كل ما هو مهم بالنسبة لطفلك من انتقاء الكلمات وأن يساعد الطفل على زيادة القدرات العقلية والبدنية لبناء شخص أهلا لهذه الحياة

ولا تكون مثل أستاذ بجامعة عليه السرد والقراءة والتعليم بالخوف والصوت

وأدعو الله لكل أم او أب دعوة حق أن مكنك الله وأعطاك من رزقه ذرية صالحة أن يكون من الأفاضل .

اقراء ايضاً

قناة ثقافة بالعربي على اليوتيوب

رابط مختصر