من فتح الأندلس

مشرفآخر تحديث : السبت 2 يونيو 2018 - 11:56 مساءً
من فتح الأندلس

من فتح الأندلس

فتح الأندلس فكرة الفتح تعود فكرة فتح الأندلس إلى عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وكان عقبه بن نافع الفهري

دائم التفكير في كيفية اختراق المضيق من أفريقيا والانتقال إلى بلاد الأندلس (اسبانيا حاليا)، وارسل موسى بن النصير

ابنه عبدالله في سنة 89 هجريا قبل فتح الأندلس لكي يفتح جزر الأندلس الشرقية أو جزر منورقة و ميورقة والبليار،

ويعد هذا الفتح أحد أسباب فتح الأندلس.

قادة فتح الأندلس 

كان فتح الاندلس ضروريا من أجل حماية البر الأفريقي الذي قام المسلمون بفتحه بعد صراع استمر لمدة 68 سنة، حيث

قام المسلمون ببذل قصارى جهدهم خلال الفتوحات من أجل الحفاظ على اتساع الرقعة الإسلامية.

موسى بن نصير

قام موسى بن نصير بإرسال سرية من أجل استطلاع الأحوال في بلاد الأندلس بقيادة طريف بن مالك في شهر رمضان

سنة 91 هجريا، واستكمل طارق بن زياد الفتح ونزل بقواته في منطقة جبل طارق، وقام بإرسال أحد قواته لكي يفتح

مدينة قرطاجة الجزيرة، ومدينة الجزيرة الخضراء أيضا، وانتصر على جيش لذيق في معركة وادي لكة الحاسمة، وفتح

المدور وشذونة  وإستجه  وقرمونة وإشبيلية، وأرسل مغيث الرومي لكي يفتح قرطبة، وأرسل سرايا من الجيش لتفتح

مالقة وإلبيرة وغرناطة وكورة وتدمير ومرسية  وأوريولة ثم فتح طليطلة.

وعاد موسى بن نصير ليفتح قرمونة وشذونه وماردة وإستجه ورعواق ومردة وإشبيلية مرة أخرى، ثم التقى بالقائد طارق بن

زياد وفتحَ ووشقة ولاردة وسرقسطة وبرشلونة وطرمونة وقشتالة وجليقية، ثم انقسم جيش المسلمين إلى قسمين

قسم تحت قيادة موسى بن نصير والقسم الآخر تحت قيادة طارق بن زياد، وقام موسى بفتح قلعة لك وخيخون وبلد

الوليد، وفتح طارق وليون وأشرقة وأماية، ثم قاموا بالعودة إلى دمشق بأمر من الخليفة الوليد بن عبدالملك، وأرسل

طارق جيش بقيادة مغيث الرومي لكي يفتح مدينة قرطبة وتم فتحها دون عناء يذكر، وارسل موسى ابنيه عبدالعزيز

وعبد الأعلى إلى جنوب شرق الأندلس ففتحا مالقة وإلبيرة مرة ثانية.

طارق بن زياد ترجع أصول طارق بن زياد الليثي الذي قام بفتح الاندلس غلى البربر، حيث أنه أسلم على يد موسى بن

نصير، وكان من أقوى وأشجع رجاله، حيث كان يتمتع بالوفاء في جميع مواقفه، كما اتصف بوفاء العهد، وكان له فضل

كبير على اليهود وقام بإعادة أملاك الأمراء بعد فتح الأندلس، ولم ينقض عهود الامان التي اعطاها لبعض المدن.

خروج المسلمين من الاندلس

يوجد عدة نقاط تسببت في خروج المسلمين من بلاد الاندلس وضعف موقفهم أمام الاعداء

حيث تم إلغاء الخلافة الاموية وإعلان بداية عهد الطوائف الذين كانوا غير مؤهلين لقيادة الامة الإسلامية والنهوض بها، مما أظهر ضعف المسلمين.

إتباع الشهوات وعدم توجه طاقة المسلمين في الجهاد.

ضعف العقيدة الإسلامية لدى السلاطين وأصحاب المال، ولابتعادهم عن المنهج الإسلامي، وتحالفهم مع النصارى .

 

تابع أيضا

موقع مقال عربي 

رابط مختصر
2018-06-02
أترك تعليقك
4 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة ثقافة بالعربي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

مشرف