التخطي إلى المحتوى
أسباب سقوط الدولة الفاطمية
سقوط الدولة الفاطمية

أسباب سقوط الدولة الفاطمية

سقوط الدولة الفاطمية أكثر الدول التي حكمت المسلمين فكانت لها سياسة معينة ونهج تواصلت عليهم طوال فترة حكمها الذي بلغ ٣٠٠ سنة،

واختلفت فترات الحكم ما بين الضعف والهوان، والقوة والازدهار، وفي هذا المقال نعرض كيفية تأسيس الدولة الفاطمية وسقوطها.

تأسيس الدولة الفاطمية:

يرجع أصل  تسمية الدولة الفاطمية إلى السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، وسيدنا علي بن أبي طالب كرم الله

وجهه، وكلنا يعلم ما كان بآل البيت من ابتلاءات ومحن لذلك نشأت الدعوة إلى الدولة الفاطمية في السر، بداية من بلاد

الشام وبالأخص في بلدة سلمية حيث حشد دعاة الإسماعيلية لهذا المذهب الفاطمي وجمع الداعمين لأفكاره، وعرف

أول مندعا له باسم عبيد الله المهدي بالله وهو من نسل محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق.

  • في قبائل البربر ببلاد المغرب وخاصة قبيلة كتامة كان هناك دعم كبير للمذهب الفاطمي، فأقاموا الدولة الأولى لهم في

المغرب العربي وعاصمتها المهدية.

  • تم الاستيلاء على مصر بعد أن قوية شوكة الإسماعيلية الفاطمية وأقامت عاصمتها القاهرة، وذلك في عهد المعز لدين الله الفاطمي.

سقوط الدولة الفاطمية:

  • تعد الدولة الفاطمية معتمدة في نشأتها على جمع كل الأشكال الدينية والعرقية في دولة واحدة، فكان قادة الجيش

والوزراء من الأرمن والأحباش والصقالبة والترك أي خليط عرقي ديني ساعد في إقامة دولة قوية، ولكنه تحول فيما

بعد إلى شوكة في ظهر الدولة الفاطمية.

  • مرت الدولة الفاطمية بفترات ازدهار مثلما الحال في عهد العزيز بالله، حيث ضم إلى الدولة أجزاء من الحجاز والشام مما أدي إلى تهديد الخلافة العباسية بالعراق، ولكنها سقطت لعدة أسباب.

أسباب سقوط الدولة الفاطمية:

  • عندما هددت الحملات الصليبية الدولة الفاطمية في الشام ومصر تمكن القائد صلاح الدين الأيوبي حاكم مصر في ذلك الوقت من صد الحملات الصليبية ووحد أقطار الخلافة العباسية وأنهى الخلافة الفاطمية دون رجعة.
  • اتبع الخلفاء الفاطميين سياسة نشر المذهب الشيعي والوقوف ضد المذهب السني ومحاربة وتضيق للخناق على اتباع

المذهب السني، فكان ذلك من العوامل الهامة التي أدت إلى سقوط الدولة الفاطمية، وعلى الرغم من هذا شهد التاريخ

بالتسامح لبعض حكامهم مع كل المذاهب.

  • عانى الشعب خلال فترة حكم الدولة الفاطمية من زيادة الضرائب وانتشار الفقر، بينما عاش الخلفاء في قصور مما أدى

إلى انتشار الفساد في البلاد.

  • تحويل الوزراء في نهاية الدولة الفاطمية إلى حكام بالفعل وذلك منذ حكم الوزير بدر الدين الجمالي.

تابع أيضا

تابع أيضاً: جدول مباريات اليوم 

التعليقات