كيف سقطت الأندلس

مشرفآخر تحديث : الأحد 3 يونيو 2018 - 1:08 صباحًا
كيف سقطت الأندلس

كيف سقطت الأندلس

سقوط الأندلس تعددت الأسباب التي أدت إلى ضياع بلاد وسقوط الأندلس من يد المسلمين، بعد عناء شديد في فتحها.

ترك المنهج الإسلامي السليم حيث ظهر شرب الخمر واللهو والغناء والجواري، وكان يحرص الملوك والأمراء على الاقتراب من المغنيين والمغنيات، وينشئوا لهم قصورا بجانب قصورهم.

المبالغة في الإنفاق على الطعام والشراب، أدى ذلك إلى انشغالهم عن الدفاع عن الارض.

إقامة علاقة جيدة بين حكام الأندلس والأعداء، وإعطائهم الثقة والاستعانة ببعضهم البعض.

الصراع بين مسلمي الاندلس على متاع الدنيا، وتصارع الأقارب على المناصب.

إبتعاد الكثير من العلماء عن دورهم في الإصلاح والدعوة والجهاد، وشاركوا في الفسق والمنكرات، ومنهم من كان يدعوا إلى ترك الأندلس بدلا من دعواتهم للدفاع عن الوطن.

مراحل سقوط الأندلس انقسام الأندلس

أصيبت الأندلس بحالة من الفوضى، بعدما سقطت الخلافة الأموية، سنة 132 هجريا، وأعلنت كل عائلة استقلالها عن

مدينتها سنة 385 هجريا، مما أدى إلى انقسام الأندلس إلى 21 دويلة لتبدأ مرحلة الضعف، حيث انتشر الخلاف والنزاع

بين ملوك الطوائف، وقامت المماليك باستغلال الضعف واستولت على العديد من الدول الغسلامية بقيادة الملك فرديناند الأول.

سقوط المدن الأندلسية حيث سقطت مدينة بامبلونا الواقعة شمال البلاد سنة 748م ثم برشلونة عام 985م وسنتياغو

سنة 997م، وليون سنة 1002م ومدينة سلمنقة سنة 1055م، ومدينة قلمرية عام 1064م، ومدريد سنة 1084م.

سقوط طليطلة

سقطت طليطلة سنة 1085م ثم توجه وفد من العلماء المسلمين إلى دولة المرابطين في المغرب الأقصى لكي يطالبوا

بوقف الزحف الإسباني، ووافق يوسف بن تاشفين مؤسس دولة المرابطين على طلبهم، ورغم تفوق المرابطون على

النصارى في معركة الزلاقة 1086م، لكن فشلوا في استعادة  طليطلة.

انهيار حكم المرابطين

إنهار حكم المرابطين في بلاد الأندلس بعدما فشلوا في حماية مدينة سرقسطة، ونشوب الثورة في المغرب، وتم تحويل

الحكم إلى الموحدين الذين دافعوا عن الأندلس، ودام حكمهم حتى نشأت موقعة العقاب 1212م، وانهزموا وانتهت فترة حكمهم.

سقوط غرناطة انتهى وجود المسلمين في بلاد الأندلس بعد سقوط مدينة غرناطة في الثاني من يناير سنة 1492م

والذي يوافق 897 هجريا، جاء ذلك بعد خوض العديد من الحروب التي قامت بها ممالك الشام المسيحية على الثغور

الأندلسية، وسميت آن ذاك بحروب الاسترداد، وسقطت غرناطة بعدما وقع أبو عبد الله الصغير معاهدة استسلام مع فرديناند وإيزابيلا واتهت عندها الخلافة الإسلامية.

الأندلس اليوم

وتمثل بلاد الأندلس اليوم دولتا إسبانيا والبرتغال واللذان سميى بشبة الجزيرة الايبيرية، وتبلغ مساحتها إلى

600000كيلو مت تقريبا، حيث تقع في الجنوب الغربي من أوروبا وتحدها فرنسا نت الشمال ويحدها البحر المتوسط

من الشرق والجنوب الشرقي، والمحيط الأطلنطي من الشمال والغرب والجنوب الغربي

تابع أيضا

موقع مقال عربي 

رابط مختصر
2018-06-03 2018-06-03
مشرف