التخطي إلى المحتوى
دولة المرابطين في المغرب والأندلس
دولة المرابطين في المغرب والأندلس

 دولة المرابطين في المغرب والأندلس

دولة المرابطين في المغرب والأندلس ، ظهر في التاريخ الإسلامي وخاصة في المرحلة الحاسمة في التاريخ الإسلامي

قائد عظيم شجاع يعرف باسم يوسف بن تاشفين اللمتوني، الذي وحد قبائل الأندلس والمغرب في دولة واحدة هي دولة

المرابطين، ويعد هذا إنجاز عظيم لهذا القائد العظيم الشجاع صاحب الإرادة الصلبة والمتواصلة.

بداية تأسيس دولة المرابطين :

  • أثناء الحكم العباسي انحرف الفكر والسلوك عن مبدأ الدين الإسلامي بسبب عدم سيطرة الدولة على البلاد واهمها

الديار والعباد وخاصة بين القبائل المغربية،  فظهر الداعية عبد الله بن ياسين وبدأ في نشر دعوته الإصلاحية بين هذه

القبائل، وتواصل مع القائد يحيي بن عمر المللتوني وأعدا جيشا قويا لتوحيد هذه القبائل المغربية على الإسلام وتعاليمه

السمحة المعتدلة، حيث أنتشر بين الأمازيغ والبربر الشرك والضلال، وادعى أمير إمارة برغواطة النبوة فخرج بذلك عن

تعاليم الإسلام لذا بدأ القائد عبد الله بن ياسين حربه على هذه الإمارة حتى يطهرها من الشرك.

  • وأثناء هذه الثورة الإصلاحية استعان القائد يحيى بن عمر وأخوه أبو بكر بقائد إصلاحي يدعى يوسف بن

تاشفين، وانتشر هذا الاسم بين جنود جيش المرابطين وأثناء تأسيس دولة المرابطين في المغرب والأندلس، فاحبه

الكثير لما بدى منه من براعة قتالية.

إقامة دولة المرابطين تحت قيادة يوسف بن تاشفين:

في عام ٤٥٤هجرية بدأ بن تاشفين دعوته الإصلاحية لتطهر البلاد من الضلال والشرك واستمر فيها إلى عام ٤٧٤هجرية،

واجبر كل القبائل على الخضوع لدولة المرابطين من المحيط الأطلنطي غربا إلى تونس شرقا، وبهذا يكون قد أسس

دولته وعاصمتها مراكش.

توحيده بلاد الأندلس:

استعان به ملوك الطوائف ببلاد الأندلس حيث دخل الأوربيين بلادهم واستولوا على أراضيهم، وكانت مدينة طليطلة

ضمن هذه الأراضي، فتوجه يوسف بن تاشفين بجيش عظيم إلى يلاد الأندلس وحارب الجيش الأوربي بقيادة ألفونسو

السادس في معركة شهيرة ( الزلاقة ) وانتصر جيش المسلمين.

وعمد بن تاشفين بعد هذه المعركة على توحيد بلاد الأندلس بعد تأكده من أن سبب ضعف الحكم فيها التناحر والفرقة

بين الحكام فيها، فبدا منذ عام ٤٨٣هجرية على القضاء على حكم الطوائف وضم بلاد الأندلس بعد توحيدها إلى دولة

المرابطين وكان ذلك عام ٤٩٥هجرية.

وفاته:

بعد حروب عديدة خاضها بن تاشفين لنصرة الإسلام والمسلمين وتأسيس دولة المرابطين في المغرب والأندلس، توفى

وهو في سن المائة عام أو أكثر.

التعليقات