العادة السرية عند النساء

مشرفآخر تحديث : السبت 6 يوليو 2019 - 5:30 صباحًا
العادة السرية عند النساء

العادة السرية عند النساء

العادة السرية هي العبث بالأعضاء التناسلية لكي يصل الشخص بنفسه إلى الإحساس باللذة الجنسية دون

ممارسة العملية الجنسية. وبالطلع فإن الفطرة الإنسانية السليمة والأديان السماوية ترفض هذا السلوك.

وبالنسبة لموقف الفقه الإسلامي من العادة السرية، فإن الإمام الشافعي ذهب إلى تحريمها مستدلًا بقول الله تعالي

( وَاَلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجهمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانهمْ فَإِنَّهُمْ غَيْر مَلُومِينَفَمَنْ اِبْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ).

أما الحنابلة فقد ذهبوا إلى جواز ممارسة العادة السرية إن لم يستطع الشخص التحكم في شهوته وكبح جماحها خشية الوقوع في الزنا، والذي يعتبر من الكبائر.

ونشير هنا إلى أن الزواج أفضل وسيلة يقي فيها المرء نفسه من العادة الزوجية وغيرها من السلوكيات والآثام التي

قد تحيق بالإنسان إذا ما تمكنت منه شهوته الجنسية، استدلالًا بقول رسول الله صلي الله عليه وسلم:

“يا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ منكُم الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ”.

وللعادة السرية أضرارًا صحية كبيرة، إلى جانب أنها محرمة دينية:

  •  لا تحدث إشباعًا جنسيًا كاملًا للنساء، ما يؤدي إلى احتقان دموي في الحوض، واضطرابات في الدورة الدموية وزيادة الإفرازات المهبلية.
  • مع انهماك الفتاة في الاستمتاع الجنسي، وقيامها بالعبث بأعضائها التناسلية قد تهتك أو تفض غشاء بكارتها أو توسيعه مما قد يمنع نزول الدم منه في يوم الزفاف.
  • حدوث اضطرابات نفسية كالقلق والتوتر والشعور بالذنب.

أقراء أيضاً

الباشق 

رابط مختصر
2019-07-06
مشرف