التخطي إلى المحتوى

العلاقة بين الرياضة والحمية الكيتونية

الرياضة والحمية الكيتونية ،من أهم الأشياء ألتي تساعد في إنقاص الوزن وتخفض مستوى الغلوكوز بالدم، الربط بين الحمية الكيتونية ( وهى خفض نسبة تناول الكربوهيدرات ) والقيام بالتمارين الرياضية، ويخاف الكثير من هذا الربط، ولكن في حقيقة الأمر لا يوجد أي خوف، لأن القيام بالرياضة مع إتباع الحمية الكيتونية يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم مما يفيد مرضى السكري، وبدون تناول عقاقير طبية يتم خفض السكر في الدم.

تناول كميات قليلة من الكربوهيدرات مع عمل التمارين الرياضية:

من المعتاد والمتعارف عليه أن لاعب الرياضة يحتاج إلى تناول كميات من المواد الكربوهيدرات قبل القيام بالتمارين،

ولكن من ناحية أخرى فإن الرياضة مع الحمية الكيتونية يؤدي إلى استهلاك المخزون من الدهون المخزنة فيتخلص

الجسم منها، وهى دهون مخزنة وبكميات فائقة لا تنتهي، وهذه الدهون تعوض عدم تناول الكربوهيدرات، والكثير من

الرياضيين المتفوقين يمارسون هذا النظام مع ممارسة الرياضة.

ولكن في بداية هذا النظام الرياضي لا يستطيع الرياضي القيام بالتمارين على الوجه الأكمل نظرا لعدم التعود، وكن مع

التعود وبمرور الوقت يمارس تمارينه عادي.

علاقة هذا النظام الرياضي ونسبة السكر في الدم:

الربط بين التمارين الرياضية والالتزام بالحمية الكيتونية يخفض نسبة مستوى الغلوكوز في الدم، وعلى كل من يتناول

أدوية خاصة بتخفيض نسبة السكر في الدم، أن يستشير الطبيب للحفاظ على صحته مع ممارسة التمارين الرياضية.

وعل نحو أخر فالربط بين الرياضة الالتزام بالحمية الكيتونية يفيد في انخفاض نسبة السكر في الدم، وبالتالي الوصول

إلى وزن أفضل وعدم مقاومة الأنسولين.

من أهمية نظام الحمية الكيتونية حرق الدهون الزائدة في الجسم، وتأتي الرياضة لتكمل هذه العملية وتسرع من أدائها.

كما أن الحمية الكيتونية مع ممارسة الرياضة يساعدا معنا في توازن مستوى الكولسترول في الجسم، وخاصة

الكولسترول الحميد ألذي يقي الجسم، فلا يتوقف هذا النظام عند فقط الدهون الزائدة ولا عند التحكم في كمية السكر

في الدم.

وهناك العديد من الدراسات القائمة حاليا لإثبات مدي أهمية الحمية الكيتونية وربطها بالرياضة، والاستفادة من هذا

الربط لتحسن الصحة العامة للشخص الرياضي.

التعليقات