التخطي إلى المحتوى
نبذة عن الحياة الشخصية للسيد إدريس السنوسي
إدريس السنوسي

حياة السيد إدريس السنوسي الشخصية:

إدريس السنوسي يعتبر السيد إدريس من أبرز القادة لدولة ليبيا الذي لعب دورًا هامًا في حصولها على الاستقلال بعد

الحرب مع الاحتلال الإيطالي، وينحدر نسله من أفضل المحاربين السنوسين وهو جده محمد السنوسي ووالده المهدي،

يتصف السيد إدريس بالعدل والمساواة وهو أبرز من تولوا الحكم يومًا، كان أول من أعلن استقلال ليبيا المتحدة ورؤية نتيجة مجهوداته العظيمة.

قام السيد إدريس بالزواج من بنت عمه أحمد الشريف وكانت تدعى فاطمة الشفاء ولكنها كنت تبادله المحبة الشديد،

وكانت تتصف بالأخلاق الحميدة والفاضلة وتتميز بوفائها لزوجها وإخلاصها له حتى إنها كانت تلقب بفاطمة إدريس وكانت توقع بهذا الاسم وتحب من يناديها به،

مواقف من حياة السيد إدريس السنوسي:

كان السيد إدريس يقوم حكمه على المساواة والعدل بين صفوف الشعب وهناك العديد من الأدلة التي يذكرها

التاريخ على هذا الأمر مثل حادثة الاغتيال التي وقعت بعد حصول الشعب الليبي على الاستقلال التام بحوالي

ثلاث من السنوات عام 1954م، حيث قام الحفيد الأول لأحمد الشريف وهو محي الدين السنوسي  باغتيال الناظر

الخاصة الملكية الشلحي وكان ذلك في بنغازي أمام المقر العام للحكومة الاتحادية، والذي يعتبر إبن الأخ لزوجة

السيد إدريس، وحُكم عليه وفقًا للقانون الثابت للدولة بالإعدام بالشنق في سجون بنغازي،

لم يتأثر حكم السيد إدريس بصلة القرابة وإنما أصر على العدل والمساواة، واقفًا في طريق كل من قام بالتوسط

في محاولة للحصول على العفو للمحكوم عليه محي الدين السنوسي حرصًا منه لتطبيق القانون الليبي ضمن

اللوائح الخاصة به والتي تقضي بالمساواة بين أفراد الشعب كافة، وقام بتنفيذ حكم القضاء دون إبداء الاعتراض

على ذلك.

نهاية الحكم  السنوسي للشعب الليبي:

قام الملازم أول معمر القذافي بانتهاز فرصة سفر السيد إدريس في رحلة خارجية إلى اليونان ودولة تركيا طالبًا

للعلاج، وأعلن عن الانقلاب السياسي على حكم السنوسي وقام بعدها بإلغاء الدستور الذي كان ينفذه إدريس السنوسي، وقد عرفت بعدها بثورة الفاتح عام 1969م وبهذا ينتهي الحكم السنوسي للشعب الليبي بقيادة القذافي،

لم يكن السيد إدريس يمتلك من الأموال ما يساعده على إكمال رحلته العلاجية، فنصحه المسؤول الخاص بتمويل

الرحلة عن الاستفادة من باقي مستلزمات الدولة المالية المتواجدة معه، لكنه رفض الأمر بشدة وحتى أنه أخبره فيما

معناه أنه كان قبلها ملكًا لليبيا ولكنه أصبح خارج الحكم وخرج المال من مسؤوليته ولذلك عليه إعادته لخزائن الشعب الليبي.

وروى عن زوجته المبجلة فاطمة الشريف موجهة رسالتها الشهيرة بعد حدوث الانقلاب السياسي مباشرة، فيما

معناها أن الأمر لم يختلف بعد اعتزال الحكم حيث أنهم لم تبهرهم السلطة والحكم منذ البداية، ولا يحزنهم الأمر فهم دائمًا ما كانوا متواضعين العيشة، ولم يغفلوا يومًا عن عن انتظار هذا اليوم ولكنهم الأن في اشد السرور أنهم لم يملكوا يومًا أرصدة بالبنوك تشغل تفكيرهم.

 

  • رحلوا لدولة مصر بعد انفصاله عن الحكم ومنذ ذلك الحين واستقر السيد إدريس بها وعائلته ولم يغادرها لأي من الأسباب مرة أخرى سوى لقضاء مناسك الحج، وقضي أمره عام 1983م، في العامة بالقاهرة ولكنه نقل للدفن بجانب جده الأكبر صلى الله عليه وسلم في البقيع بالدينة المنورة.

 

  • السيد إدريس السنوسي رحمه الله لن ولم يأتي مثله حاكم للعرب، فهو من أفضل الحكام في العصور الحديثة، فكان متواضعًا مترفعًا عن الحياة المادية، كانت حياته عفيفة ومبسطة ولا يفضل الشكليات للسلطة والحكام، وترفع مستوى الشعب الليبي في عهده بصورة لا مثيل لها، ولن يشهد حكم شبيه بالعصر السنوسي الذهبي وما قدموه من كفاح وشجاعة ضد الاحتلال

تابع أيضا

تابع أيضاً: جدول مباريات اليوم 

التعليقات